اليمن

وزيرا الزراعة والمياه يتفقدان مشروع الخط الناقل لمياه شرق الغيضة ويضعان حجر الأساس لتأهيل إدارة محمية حوف

تفقد وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، برفقة وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مشروع الخط الناقل لمياه ضواحي شرق مديرية الغيضة بمحافظة المهرة، في زيارة ميدانية هدفت إلى الوقوف على مستوى الإنجاز والاطلاع على مخرجات المشروع الذي يُعد من أبرز المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز خدمات المياه في المحافظة.

ويستهدف المشروع، الممول بالكامل من السلطة المحلية بمحافظة المهرة، تزويد مناطق مونغ ويروب والحصن والخلل والفيدمي بالمياه، بما يسهم في توفير إمدادات مستقرة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، والتخفيف من معاناة السكان بعد استكمال مختلف مراحله التنفيذية.

وخلال الزيارة، استمع الوزيران إلى شرح من المختصين حول مكونات المشروع الفنية وأهميته في تطوير منظومة المياه، مؤكدين أن المشروع يمثل خطوة نوعية نحو تعزيز البنية التحتية لقطاع المياه وتحقيق استدامة الخدمة في المناطق المستفيدة.

وأشاد السقطري والشرجبي بالدور الذي تضطلع به السلطة المحلية بمحافظة المهرة بقيادة المحافظ محمد علي ياسر في دعم مشاريع المياه والخدمات العامة، معتبرين أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا للتنمية المحلية والاستثمار في المشاريع الحيوية التي تنعكس آثارها بشكل مباشر على حياة المواطنين.

وفي إطار الزيارة، اطلع الوزيران على سير العمل في فرع المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بمديرية حوف، واستمعا من قيادة الفرع إلى أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه العمل، وفي مقدمتها ضرورة تعزيز القدرات التشغيلية، وإنشاء خزانات إضافية، وتنفيذ منظومة للطاقة الشمسية بما يضمن استمرارية خدمات المياه وتقليل تكاليف التشغيل.

وأكد وزير الزراعة والري والثروة السمكية أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الوزارات المعنية والسلطة المحلية والشركاء الدوليين لتنفيذ مشاريع تنموية وخدمية مستدامة، بما يدعم جهود تحسين الخدمات الأساسية ويعزز مسار التنمية في محافظة المهرة.

وفي سياق متصل، وضع الوزيران، إلى جانب قيادة السلطة المحلية، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل مبنى إدارة محمية حوف، والذي يُنفذ بالشراكة بين وزارات المياه والبيئة، والزراعة والري والثروة السمكية، والتخطيط والتعاون الدولي، عبر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وبدعم من صندوق البيئة العالمي.

ويهدف المشروع إلى تطوير البنية المؤسسية لإدارة المحمية، وتعزيز جهود الحفاظ على التنوع البيئي الفريد الذي تتميز به محمية حوف، بما يسهم في حماية مواردها الطبيعية ودعم الإدارة المستدامة للمحمية.

ورافق الوزيران خلال الزيارة الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة المهرة سالم عبدالله نيمر، ووكيل المحافظة لشؤون العلاقات العامة محمد محسن رعفيت، إلى جانب عدد من مسؤولي الجهات الحكومية المختصة.