دولي

مسؤول أممي يحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة ويدعو لوقف فوري للعدوان الإسرائيلي

أدان تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على المدنيين في قطاع غزة، محذرا من تفاقم الكارثة الإنسانية أكثر مما هي عليه في القطاع الذي لا يوجد به أي مكان آمن.

وتحدث وينسلاند، في منشور على منصة (إكس)، عما وصفها بالمشاهد المروعة في شمالي القطاع، في خضم القصف المدفعي والجوي للاحتلال الإسرائيلي المتواصل والأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وأشار إلى التقارير التي أفادت باستشهاد العشرات في غارات لطيران الاحتلال على بيت لاهيا. وذلك بعد أسابيع من العمليات المكثفة التي أسفرت عن استشهاد العشرات من المدنيين وانعدام المساعدات الإنسانية التي تصل إلى السكان في شمال القطاع.

وقال المنسق الأممي: “يجب أن تتوقف هذه الحرب الآن، وإطلاق سراح الأسرى، ويجب أن يتوقف نزوح الفلسطينيين، وحماية المدنيين أينما كانوا. ويجب تسليم المساعدات الإنسانية دون عوائق”، مبينا أن الطريق إلى الأمام يتطلب الشجاعة والإرادة السياسية والحوار المتجدد.

وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42603 فلسطينيين، وإصابة 99795 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض .